المرئيات

  • الصوم يورث التقوى
    الصوم يورث التقوى إذا كان على الوجه المأمور به شرعا
  • تدبر القرأن
    تدبر القرآن
  • التحذير من فتنة النساء
    التحذير من فتنة النساء
  • صلِّ صلاة مودِّع وحاسِب نفسك قبل أن تُحاسَب
    صلِّ صلاة مودِّع وحاسِب نفسك قبل أن تُحاسَب
  • لا يأسَ مع المرض
    لا يأسَ مع المرض

عمر بن الحسين بن عبد الله ، البغدادي الخرقي الحنبلي (ت 334 هـ)

هو عمر بْن الحسين بْن عبد اللَّه بْن أَحْمَد أَبُو القاسم الخرقي، أخذ العلم عَلَى من قرأه عَلَى أَبِي بكر المروذي، وحرب الكرماني، وصالح وعبد اللَّه ابني الإمام، لَهُ المصنفات الكثيرة فِي المذهب، لم ينتشر منها إلا المختصر فِي الفقه؛ لأنه خرج عن مدينة السلام لما ظهر سب الصحابة رضوان اللَّه عليهم أجمعين، وأودع كتبه فِي درب سليمان فاحترقت الدار التي كانت فِيهَا الكتب ولم تكن انتشرت لبعده عن البلد.

رحلات أهل العلم في الحج

يقول القرطبي: لما فرغ إبراهيم -عليه السلام- من بناء البيت، وقيل له: أذن في الناس بالحج، قال: يا رب وما يبلغ صوتي؟ قال: أذِّن وعليَّ البلاغ، فصعد إبراهيم -عليه الصلاة والسلام وعلى نبينا- جبل أبي قبيس وصاح: يا أيها الناس، إن الله قد أمركم بحج هذا البيت؛ ليثيبكم به الجنة ويجيركم من عذاب النار فحجوا، فأجابه -كما في الرواية- من كان في أصلاب الرجال وأرحام النساء: لبيك اللهم لبيك، فمن أجاب يومئذ حج على قدر الإجابة، إن أجابه مرة حج مرة، وإن أجاب مرتين حج مرتين، وجرت التلبية على ذلك، قاله ابن عباس وابن جبير.

أَحْمد بن أَحْمد بن عبد اللَّطِيف بن أبي بكر الزبيدِيّ الْيَمَانِيّ الْحَنَفِيّ (ت 893 هـ)

أَحْمد بن أَحْمد بن عبد اللَّطِيف بن أبي بكر الْمُحدث الْأَصِيل الزين حفيد السراج الشرجي الزبيدِيّ الْيَمَانِيّ الْحَنَفِيّ أحد أَعْيَان الْحَنَفِيَّة.

أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني السنبسي الطائي النيسابوري (ت 478هـ)

أبو المعالي عبد الملك ابن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي يعقوب يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه، الجويني، الفقيه الشافعي الملقب ضياء الدين، المعروف بإمام الحرمين؛ أعلم المتأخرين من أصحاب الإمام الشافعي على الإطلاق، المجمع على إمامته المتفق على غزارة مادته وتفننه في العلوم من الأصول والفروع والأدب وغير ذلك، تولى الخطابة بالمدرسة النظامية بمدينة نيسابور، وكان يجلس للوعظ والمناظرة، وظهرت تصانيفه، وحضر دروسه الأكابر من الأئمة وانتهت إليه رياسة الأصحاب، وفوض إليه أمور الأوقاف، وبقي على ذلك قريباً من ثلاثين سنة غير مزاحم ولا مدافع، مسلم له المحراب والمنبر والخطابة والتدريس ومجلس التذكير